أبي هلال العسكري
298
الصناعتين ، الكتابة والشعر
وقال البحترىّ « 1 » : بيضاء يعطيك القضيب قوامها * ويريك عينيها الغزال الأحور وقوله « 2 » : فحاجب الشمس أحيانا يضاحكها * وريّق الغيث أحيانا يباكيها وقوله « 3 » : وللقضيب نصيب من تثنّيها وقوله « 4 » : أصابة برسوم رامة بعد ما * عرفت معارفها الصّبا والشّمال وقوله « 5 » : صفت مثل ما تصفو المدام خلاله * ورّقت كما رقّ النسيم شمائله وقوله « 6 » : نثرت وردها عليه الخدود أخذه آخر فقال : وحياء نثر الورد على الخدّ الأسيل وقوله « 7 » : سحاب خطانى جوده وهو مسبل * وبحر عدانى فيضه وهو مفعم وقوله « 8 » : أرجن علىّ الليل وهو ممسّك * وصبحنا بالصّبح وهو مخلّق « 9 »
--> ( 1 ) ديوانه : 2 - 212 . ( 2 ) ديوانه : 2 - 319 . ( 3 ) ديوانه : 2 - 321 ، وقبله : في حمرة الورد شكل من تلهبها ( 4 ) ديوانه : 2 - 158 . ( 5 ) ديوانه : 2 - 163 . ( 6 ) ديوانه : 1 - 138 ، وصدره : قطرات من السحاب وروض ( 7 ) ديوانه : 1 - 1 - 226 . ( 8 ) ديوانه : 2 - 139 . ( 9 ) أرجن ، بالتخفيف أي أثرن عليه الليل وأغرينه عليه . وفي رواية الديوان : أرحن علينا الليل وهو ممسك * وصبحنا بالصبح وهو مخلق